الإصغاء
تؤخذ بعين الاعتبار أسباب زيارتك وسوابقك وعاداتك وظروف عملك أو ممارستك الرياضية.
أنا هشام بولعماني. تخرّجت سنة 2005 بعد تكوين كامل في تقويم العظام دام ست سنوات في فرنسا، وأرافق مرضاي في استعادة الحركة والراحة والعافية.

بعد أن مارست المهنة في فرنسا وكندا ثم في المغرب، طوّرت ممارسة تتكيّف قبل كل شيء مع الشخص. فلا توجد تقنية واحدة تناسب الجميع.
تبدأ الاستشارة بالإصغاء إلى سبب زيارتك وسوابقك المرضية وظروفك. والهدف هو البحث عن نقص الحركة أو التوتر الذي قد يساهم في انزعاجك، ثم استعمال تقنيات يدوية ملائمة لحالتك.
تقويم العظام لا يغني عن الطب. وحين تحتاج إلى رأي طبي أو إلى تدخل مهني صحي آخر، يكون التوجيه جزءًا من التكفّل.
اكتشف مساري المهنييمكن التفكير في استشارة عند وجود ألم أو انزعاج أو تيبّس أو محدودية في الحركة، وكذلك بهدف الوقاية أو مرافقة النشاط الرياضي.
ألم في أسفل الظهر أو انحشار أو تيبّس عند الاستيقاظ أو بعد الجلوس لفترة طويلة.
ألم ينزل إلى الأرداف والساق، وغالبًا ما يرتبط بتهيّج جذر عصبي.
تيبّس الرقبة أو انحشارها عند الاستيقاظ، وتوتر ناتج عن الشاشات والعمل المكتبي.
صداع التوتر والصداع ذو المنشأ الرقبي، إلى جانب المتابعة الطبية للشقيقة.
رضيع يدير رأسه إلى جهة واحدة، أو تسطّح في الرأس، أو انزعاج، بالتنسيق مع طبيب الأطفال.
آلام الظهر والحوض أثناء الحمل، بتقنيات ووضعيات ملائمة.
التوتر والتيبّس والتعافي، للرياضي الهاوي والمحترف على حد سواء.
تنبيه: تقويم العظام لا «يعالج» كل الحالات المذكورة. تُقيَّم كل حالة لتحديد ما إذا كان التكفّل بتقويم العظام مناسبًا أو ما إذا كان الرأي الطبي ضروريًا.
تحتل الرياضة مكانة مهمة في مساري. فقد رافقت على الخصوص لاعبي المنتخب الوطني المغربي للجودو، ودرّاجي فريق كوفيديس خلال طواف فرنسا 2011، ورياضيي جامعة مونكتون، ولاعبي هوكي الجليد في فريق وايلدكاتس مونكتون.
كما اشتغلت مع رياضيين من أندية كرة القدم وألعاب القوى وكرة السلة، ضمن فرق متعددة التخصصات إلى جانب أطباء وأخصائيي الترويض الطبي.

يمكن أن يشمل التكفّل التوتر والانزعاج المرتبطين بالممارسة الرياضية، والتعافي، والحركة، وتحضير الرياضي.
تقويم العظام الرياضي في الرباط
تؤخذ بعين الاعتبار أسباب زيارتك وسوابقك وعاداتك وظروف عملك أو ممارستك الرياضية.
يهدف التقييم إلى فهم حالتك والتحقق من ملاءمة العلاج اليدوي لها.
العلاج يدوي ويتكيّف مع سنك وحالتك الصحية ونشاطك وراحتك.
تواصل مع العيادة لمناقشة حالتك ومعرفة ما إذا كانت الاستشارة مناسبة لك.