الرأس والرقبة

أخصائي تقويم العظام للصداع والشقيقة في الرباط

ليس كل صداع متشابهًا. فبعضه يرتبط بتوتر الرقبة وقد يستفيد من مقاربة يدوية، وبعضه الآخر، مثل الشقيقة، يحتاج أولًا إلى تشخيص ومتابعة طبية.

صداع التوتر، والصداع الرقبي، والشقيقة

صداع التوتر هو أكثر أنواع الصداع شيوعًا: إحساس بالضغط أو الشدّ على جانبي الرأس، خفيف إلى متوسط الشدة، ويرتبط غالبًا بالضغط النفسي والتعب والوضعيات المستمرة. أما الصداع ذو المنشأ الرقبي فيبدأ من الرقبة، ويكون الألم غالبًا في جهة واحدة ويتغيّر مع حركات الرقبة.

الشقيقة (الصداع النصفي) مختلفة. فهي مرض عصبي يأتي على شكل نوبات: ألم نابض في الغالب في جهة واحدة، مع غثيان، وانزعاج من الضوء والضجيج، وأحيانًا اضطرابات بصرية تسبقه. ويعود تشخيصها وعلاجها إلى الطبيب العام أو طبيب الأعصاب. وأقصى ما يمكن أن يقدّمه تقويم العظام هو دور مكمّل لتخفيف توتر الرقبة المصاحب.

الأعراض والحالات الشائعة

يمكن التفكير في جلسة لتقويم العظام، بعد رأي الطبيب عند الحاجة، حين يكون الصداع:

  • على شكل خوذة أو عصابة مشدودة حول الرأس
  • منطلقًا من الرقبة أو من مؤخرة الجمجمة
  • ظاهرًا في نهاية يوم عمل أمام الشاشة أو بعد القيادة
  • مصحوبًا بتيبّس في الرقبة أو الكتفين أو الفك
  • متزايدًا في فترات الضغط النفسي أو قلة النوم
  • مصاحبًا لشقيقة سبق تشخيصها ويتابعها الطبيب

كيف تجري الجلسة

  1. حوار مفصّل

    تكرار الألم ومدته ونوعه، والأعراض المصاحبة، والعوامل المحفّزة، والأدوية، والفحوصات والآراء الطبية السابقة. تدوين مذكّرة للصداع لبضعة أسابيع مفيد جدًا.

  2. الفحص

    حركة الرقبة وأعلى الظهر، وتوتر عضلات الرقبة والكتفين والفك، والبحث عن العلامات التي تستوجب رأيًا طبيًا أولًا.

  3. تقنيات لطيفة

    إرخاء العضلات تحت القذالية وعضلات الرقبة، وتحريك تدريجي للرقبة وأعلى الظهر، وتقنيات قحفية ولفافية حسب التحمّل.

  4. النصائح

    وضعية العمل، وفترات الراحة، وشرب الماء، وانتظام النوم، والتعرّف على المحفّزات. وفي حالة الشقيقة تبقى المتابعة الطبية هي المرجع.

ما يمكن لتقويم العظام فعله وما لا يمكنه

في صداع التوتر والصداع ذي المنشأ الرقبي، قد تقلّل العلاجات اليدوية من تكرار النوبات أو شدّتها لدى بعض الأشخاص، مع نتائج متفاوتة بين الدراسات.

أما في الشقيقة، فالمعطيات العلمية محدودة ولا تسمح بتقديم تقويم العظام علاجًا لها. فهو لا يغني عن علاج النوبات ولا عن العلاج الوقائي الموصوف ولا عن استشارة طبيب الأعصاب. وكل صداع جديد، أو صداع يتغيّر طابعه، أو يشتد، ينبغي أن يقيّمه الطبيب دائمًا.

متى يجب استشارة الطبيب أولًا

توجّه إلى المستعجلات الطبية، لا إلى أخصائي تقويم العظام، إذا كان الصداع:

  • مفاجئًا وشديدًا جدًا، «الأسوأ في حياتك»
  • مصحوبًا بحمّى أو تيبّس في الرقبة أو قيء
  • مصحوبًا بشلل أو اضطراب في الكلام أو الرؤية أو التوازن، أو بتشوّش ذهني
  • ظاهرًا بعد ضربة على الرأس
  • جديدًا بعد سن الخمسين، أو مختلفًا بوضوح عن صداعك المعتاد
  • ظاهرًا أثناء الحمل أو بعد الولادة مع اضطرابات في الرؤية أو انتفاخ في الوجه واليدين

في الحالات المستعجلة بالمغرب، اتصل بالإسعاف الطبي (SAMU) على الرقم 141 أو بالوقاية المدنية على الرقم 15، أو توجّه إلى أقرب قسم للمستعجلات.

أسئلة شائعة

هل يشفي تقويم العظام من الشقيقة؟

لا. الشقيقة مرض عصبي يتابعه الطبيب. وقد يساعد تقويم العظام على تخفيف التوتر المصاحب لها، بشكل مكمّل.

هل أحضر أثناء نوبة الشقيقة؟

لا. تُعالَج نوبة الشقيقة بالدواء الموصوف والراحة، وتُجرى الجلسة خارج النوبات.

كم جلسة يحتاج صداع التوتر؟

تسمح الجلسة الأولى بتقييم الاستجابة. وإن لم يظهر تحسّن بعد جلستين أو ثلاث، فالأفضل مناقشة الأمر مجددًا مع الطبيب.

هل تتردد في الحجز؟

صف حالتك عبر واتساب، وستخبرك العيادة إن كانت جلسة تقويم العظام مناسبة لك أو إن كان الأفضل استشارة الطبيب أولًا.

احجز موعدًا عبر واتساب
واتساب اتصال استمارة